أحدث الأخبار

اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة, انسحاب الوفد المصري و تسوية الخلاف المغربي التونسي

+ = -

انطلقت، الثلاثاء، جلسات الدورة 158 لاجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة برئاسة وزيرة الخارجية في حكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش.

وقالت المنقوش في كلمتها: ” ندعو لعقد الاجتماع التشاوري المقبل لوزراء الخارجية العرب في طرابلس”.

وأعربت عن شكرها للوزراء العرب على دعم استعادة ليبيا لقيادة اجتماع الوزراء العرب بعد سنوات من الاعتذار والانقسام والحروب في بلادها.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت جامعة الدول العربية، انعقاد اجتماع تشاوري في القاهرة بغرض “بلورة موقف توافقي” قبيل انطلاق جلسات الدورة الحالية.

وذكر بيان صدر من الجامعة أن “الاجتماع التشاوري كان مغلقا بحضور الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط” دون تفاصيل عن الحضور أو نتائجه.

غير أن وكالة الأنباء المصرية الرسمية أفادت أن الاجتماع التشاوري بهدف “استعراض القضايا التي ستطرح وتبادل وجهات النظر بشأنها، بهدف بلورة موقف توافقي نحوها”.

وفي سياق متصل، عقدت لجنتان وزاريتان اجتماعين لبحث الرد على “الإجراءات الإسرائيلية” في القدس و”متابعة تطورات الأزمة مع إيران”، وفق بيانات منفصلة للجامعة العربية.

وأفادت الجامعة في بيانيها بانعقاد اجتماع لـ”اللجنة الوزارية المعنية بالتحرك لوقف الإجراءات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة” برئاسة الأردن.

كما تم انعقاد اجتماع لـ”اللجنة الوزارية العربية الرباعية المعنية بمتابعة تطورات الأزمة مع إيران وسبل التصدي لتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول العربية” دون تفاصيل أكثر عن مخرجاتهما.

واستلمت ليبيا قيادة الدورة 158 لمجلس وزراء الخارجية العرب من لبنان، على أن تترأس جلسات اجتماع الوزراء العرب وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش.

وعبّرت المنقوش عن سعادتها بأن “تستعيد ليبيا قيادة الاجتماع الوزاري للجامعة العربية لأول مرة منذ 9 سنوات”.

كما قالت في تغريدة الاثنين: “أتشرف بأن أكون أول امرأة تقود التئام العرب على أرض مصر الكنانة، أم النيل وموطن الحياة”.

وأضافت: “نأمل أن يكون ذلك فاتحة خير وباكورة عودة بلادنا إلى دورها الطليعي في قلب الأسرة العربية”.

الجامعة العربية تعلن تسوية الخلاف المغربي التونسي

أعلنت جامعة الدول العربية، مساء الثلاثاء، تسوية الخلاف المغربي التونسي، عقب أزمة اندلعت بين البلدين إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد زعيم جبهة “البوليساريو”.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، خلال مؤتمر صحفي بالقاهرة، في ختام اجتماع مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في دورته الـ158.

وقال أبو الغيط إن الخلاف بين تونس والمغرب على خلفية مؤتمر “تيكاد” تمت تسويته، و”التقى وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة ونظيره التونسي عثمان الجرندي (على هامش اجتماع مجلس الجامعة)، في إطار اجتماع تشاوري لمدة ساعة ونصف”.

وفي 26 أغسطس/ آب الماضي، اندلعت أزمة بين البلدين على خلفية استقبال الرئيس التونسي زعيم جبهة “البوليساريو” إبراهيم غالي الذي شارك في أعمال النسخة الثامنة لقمة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8”.

واحتجاجا على هذا الاستقبال الأول من نوعه، استدعى المغرب في اليوم نفسه سفيره لدى تونس حسن طارق، للتشاور، معتبرا أن ما حدث “عمل خطير وغير مسبوق”.

وهو ما ردت عليه تونس بالمثل في اليوم التالي، إذ استدعت سفيرها لدى المغرب محمد بن عياد للتشاور.

ومنذ عقود، يتنافس المغرب و”البوليساريو” بشأن السيادة على إقليم الصحراء، وتقترح الرباط حكما ذاتيا موسعا في الإقليم تحت سيادتها، بينما تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير‎ المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تستضيف لاجئين من الإقليم.

انسحاب الوفد المصري من اجتماع وزراء الخارجية العرب

أعلنت، مصر، الثلاثاء، أن وفدها برئاسة وزير الخارجية سامح شكري غادر الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب، رفضا لتولي ممثلة حكومة الوحدة الوطنية الليبية رئاسة الاجتماع.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد لوكالة الأنباء المصرية الرسمية، ردا على سؤال بشأن مغادرة شكري الاجتماع مع تولي وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية نجلاء المنقوش رئاسة الاجتماع المنعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة الثلاثاء.

وقال أبو زيد: “سبب مغادرة شكري والوفد المرافق له الجلسة الافتتاحية لمجلس وزراء الخارجية العرب هو تولي نجلاء المنقوش الممثلة لحكومة منتهية ولايتها رئاسة أعمال مجلس وزراء الخارجية العرب”.

وأفاد بأن “هذا الموضوع كان محل نقاش في الاجتماع التشاوري لوزراء الخارجية العرب قبل بدء الجلسة الرسمية”.

وتابع: “علينا الانتظار لما ستسفر عنه اجتماعات المجلس على مدار اليوم في هذا الشأن”.

وحتى الساعة 15:30 بتوقيت غرينتش لم يتسن الحصول على تعقيب من المنقوش بشأن الخطوة المصرية.

والإثنين، ذكرت وكالة الأنباء المصرية أن “الحكومة الليبية برئاسة فتحي باشاغا اعترضت على رئاسة ما يسمى “حكومة الوحدة الوطنية” الدورة 158 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري”.

ومنذ مارس/ آذار الماضي، تتصارع في ليبيا حكومتان الأولى برئاسة باشاغا وكلفها مجلس النواب بطبرق (شرق)، والثانية حكومة الوحدة الوطنية بقيادة عبد الحميد الدبيبة الذي يرفض تسليم السلطة إلا لحكومة تُكلف من برلمان جديد منتخب.

الوسم


أترك تعليق
تابعنا على تويتر
أوقات الصلاة
صفحتنا على الفايسبوك