أحدث الأخبار

اية مشاركة سياسية يتم الاعداد لها بدهاليز أحزاب المخزن لن تكون في صالح مغاربة العالم.

+ = -
الحسين فاتش.
تنسيقية أحزاب المخزن هي أحد مظاهر التسلط الاستبدادي التي يراد بها ضرب الديمقراطية السياسية ــ الاجتماعية في الدول الأوروبية.و حجم إرادة الجالية وجعل هذه الأخيرة قطعانا يمكن تحريكها بسهولة وأبعادها عن ان تكون حرة في تقرير مصيرها وفي المساهمة الفعّالة في فرض الحلول الملائمة لطبيعة مشاكلها.
لكن ام المهازل ان يكون اتباع حزب لشكر هم من يتم تسخيرهم في القيام بهذه المهمة القدرة المعادية لمصلحة مغاربة العالم من خلال تكليف هؤلاء “المناضلين” بانجاز مهمات الا اشراف على فبركة تنسيقية تستجيب لتطلعات المخزن وتكون على مقاس تصور احزابه لما يجب أن تكون عليه تمثيلية مغاربة العالم بالبرلمان.
امر مخزي وقمة البؤس السياسي ان ينخرط حواريو لشكر في مؤامرة دنيئة تقف خلفها زعامات أحزاب المخزن الهدف منها توريط الجالية في قبول حلول تكون بمثابة ضياع لحقوقها الدستورية من قبيل الايقاع بها في القبول بالمشاركة السياسية الشكلية عبر استخدام أساليب ووسائل اقناع غير شريفة قائمة على تبريرات ومغالطات واهية واهمة وكاذبة كالتي تروج لخيار القبول بانصاف الحلول مثل لواءح الريع والرشوة السياسية هي تنزيل للفصل 17 من الدستور.
من جهتنا نعيد التأكيد للمرة الالف على أن دكاكين كل من حزب لشكر والاحزاب المخزنية باروبا هي كيانات افتراضية تتواجد الي جانب المهاجرين وتشتغل في أوضاع يكتنفها الكثير من اللبس والغموض، اذ تشتغل كجمعيات مدنية وليس بصفتها أحزاب سياسية مكتملة الصلاحيات و الجالية تتبرأ من مثل هذه الكيانات الصورية الاسترزاقية الاستنزافية و تعلن جهارا أنها لم تستدعي لحضور اي جمع عام دعت له “جمعيات” الاحزاب بهدف منح التزكية لمرشح هذا الحزب اوذاك كما لم يسبق للجالية أن استشيرت او اخذ برأيها في تشكيل شيئ اسمه تنسيقية او ماشابه والافظع من هذا وذاك ان مغاربة العالم لم يصوتوا على ترشيحات أعضاء تلك التنسيقية …
الأمر المضحك المبك والمثير للسخرية و للكوميديا السوداء ان يكون حواريو حزب لشكر هم من يعيدون بأيديهم عقارب التاريخ الي حقبة ثمانينيات القرن الماضي حيث كان حزبهم
في أوج لياقته، قبل أن يتم تدجينه وإضعافه يوم كان هو من يطلق على الأحزاب “الإدارية” التي كان يتم تأسيسها قبيل الانتخابات التشريعية باسابيع وتنجح في الحصول على المرتبة الأولى بفضل التزوير وصف “أحزاب الكوكوت مينوت” وهاقد احيانا الحي لنكَون شهودا على زمن المسخ الذي اصبح فيه مناضلو حزب لشكر هم من َيفبركون بأيديهم تنسيقيات من طراز الكوكوت مينوت ليتخذوها مطية سهلة لحجز مقاعد برلمانية مريحة تدر عليهم “المليينات” الريعية تصلهم حيث يعيشون في نعيم العواصم الاروبية.
الله يدينا فالضو.

الوسم


أترك تعليق