أحدث الأخبار

صورة لشيخ الأزهر بصحبته كتاب “أفول الغرب” تثير جدلا في مصر

+ = -

 أثارت صورة متداولة لشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، خلال عودته من رحلة علاجية في ألمانيا، وبجانبه كتاب “أفول الغرب”، للمفكر المغربي حسن أوريد، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وانتقد عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي اصطحاب شيخ الأزهر للكتاب خلال رحلته العلاجية في أوروبا، فيما اعتبر آخرون أن وجود الكتاب دليل على ثقافة واهتمام الطيب بالقراءة.

وتصدر وسم شيخ الأزهر قائمة الوسوم الأعلى تداولا في مصر على موقع تويتر.

ونشر الطبيب والإعلامي المصري خالد منتصر الصورة وغرد على صفحته الرسمية على تويتر: أولاً ألف حمد الله على سلامة شيخ الأزهر بعد عودته من رحلة علاج أو فحوصات في أوروبا، لكن عندي سؤال بسيط وبكل احترام، الكتاب الذي يقرأه فضيلة الإمام في الطائرة الأمريكية عنوانه أفول الغرب، هو الغرب الكافر الذي لو أفل وغابت شمس حضارته لن نجد قرص دواء ولا طائرة نعود فيها من هناك.

وغرد كريم جاهين: شيخ الأزهر يركب درجة أولى في طيارة ايرباص غربية عائدا من رحلة علاج من ألمانيا، لكن لم ينس أن يقرأ كتاب أفول الغرب (يعني انتهائه) كتاب متطرف ضد الغرب وعلومه وتقدمه عموما، مع أن لو الغرب انتهى شيخ الأزهر وكاتب الكتاب سيضطرون للعودة لركوب الحمير والعلاج بالأعشاب.

في المقابل، رد رئيس تحرير جريدة الأزهر الكاتب الصحافي أحمد الصاوي، على منتقدي الإمام الطيب، وكتب على صفحته الرسمية على الفيسبوك: “أكان لا بد أن يقرأ فضيلة شيخ الأزهر الإمام الطيب عن «أفول الغرب»، فيثير بذلك حفيظة أدعياء العلم والتنوير الذين لم يقرأوا في الصورة غير أنفسهم وعقولهم الغارقة في السطحية والشكلانية، وتصوراتهم عن «الخناقة» التي في عقولهم والتي يستخدمون فيها كل ما يليق وما لا يليق على طريقة الشخصية السينمائية خالتي فرنسا”.

وأضاف: “الحقيقة أن اهتمام فضيلة الإمام بالقراءة في هذا الموضوع يتواكب مع اهتمام كبير لمفكرين وكتاب ومراكز أبحاث غربية كبرى، اهتمت طوال العقد الأخير على الأقل وبكثافة بصك هذا المصطلح وترويجه رسمياً، حتى بات من لا يقرأ تصورات المفكرين والباحثين والفلاسفة عن الأفول أو التراجع الغربي حضارياً هو الرجعي الذي يعيش في غيبوبته الفكرية، ومن يقرأ ويتعمق في هذا الشأن هو التقدمي المواكب للعالم وما ينتجه من أفكار”.

ويستكمل: “ولا أعرف إن كان هؤلاء «أدعياء العلم والتنوير» سبق لهم قراءة كتاب «أفول الغرب» للمفكر المغربي حسن أوريد واطلعوا على ما يتضمنه من تأملات نقدية في الواقع الغربي والعربي على السواء، ربما لو أنفقوا قدراً قليلاً من الوقت قبل قذف «بوستاتهم» الانطباعية الساذجة التي لا تليق بمن يدعي الانحياز للعلم والتنوير، وأقل قواعد العلم والتنوير أن نقرأ أولاً. لو فعل هؤلاء ما أقول ربما فتح لهم كتاب حسن أوريد الباب لفهم الاهتمام الغربي وليس العربي بهذه النبوءة حتى أن أوريد لم يكن أول ولن يكون آخر المفكرين الذين تعرضوا لذلك وبنفس العنوان”.

وعاد شيخ الأزهر الشريف، إلى مصر الخميس الماضي، بعد الانتهاء من الإجراءات والفحوصات الدورية التي كان يجريها على العمود الفقري.

وكان شيخ الأزهر غادر مصر، الإثنين الماضي، متوجهًا إلى ألمانيا، حيث يجري فحوصات في مستشفى متخصص في جراحات العمود الفقري

الوسم


أترك تعليق
تابعنا على تويتر
أوقات الصلاة
صفحتنا على الفايسبوك